إن بدا ClapDiet بطيئًا، فيستحق أن تعرف أي جزء هو البطيء، لأن الاستجابة المفيدة تختلف
في كل حالة.
في الغالب دائمًا: الاتصال
كل شاشة تحمّل محتواها من حسابك. لا توجد نسخة محلية للرجوع إليها، فالاتصال البطيء
تطبيق بطيء، والاتصال المنقطع شاشة لا تنتهي من التحميل أبدًا.
اختبر ذلك في خطوة واحدة: افتح أي موقع أو تطبيق آخر. فإن كان بطيئًا أيضًا فالسبب
الاتصال.
مع إشارة ضعيفة يظل الحفظ يعمل — قد يستغرق ثوانيَ فحسب. ويعيد ClapDiet محاولة الطلب
الفاشل مرتين قبل أن يستسلم.
أحيانًا: قاعدة بيانات الأطعمة
تضم قاعدة بيانات الأطعمة ملايين المداخل، والبحث الواسع لديه ما يغربله أكثر من البحث
الضيّق. فإن بدا البحث بطيئًا:
أول بحث بعد فتح التطبيق يكون غالبًا الأبطأ، ثم تصير الأبحاث التالية أسرع.
من حين لآخر: المتصفح
على الويب، صفحة بطيئة مع اتصال سريع تعني عادةً شيئًا محليًا. بالترتيب:
إن أغلق التطبيق نفسه
ما لن يفيد
البطارية والبيانات
لا يفعل ClapDiet شيئًا في الخلفية. لا يتتبّع موقعك، ولا يُجري جلبًا في الخلفية، ولا
يرفع شيئًا وهو مغلق — فلا ينبغي أن يظهر كمستهلك كبير للبطارية. وإن ظهر فذلك يستحق أن
تخبرنا به، مع لقطة من شاشة بطارية هاتفك.
استهلاك البيانات خفيف للتسجيل اليومي وأثقل للرفع، إذ إن ملف PDF لتحليل أو صورة هو
ملف حقيقي.
مزيد من التفصيلمقالات ذات صلة: